ahlem
ahlem
23 نوفمبر 2025

كل لحظة حلوة تستاهل تبقى.

لكن ماذا لو نقدر نحولها إلى شي ملموس؟

إلى قطعة نحسّها، نصنعها، ونحتفظ فيها 

وهنا بدأت حكاية “قطعة”  براند سعودي انولد من شغف بسيط، لكنه مليان حب، تفاصيل، وفن.

من فكرة صغيرة لهواية يدوية، تحوّلت إلى فلسفة كاملة تعلّم الناس كيف يعيشون الفرح بطريقة مختلفة.

 البداية: لما تصنع بيدك، تصنع مشاعرك

“كنت أحب أسوي الأشياء بنفسي، أفرح لما أهدي أحد شي من شغلي”

هذي كانت شرارة قطعة، فكرة نابعة من القلب ومن رغبة إن الفن يكون أكثر من شكل  يكون إحساس.

المؤسسة كانت تحب الأعمال اليدوية من طفولتها،

لكن التجربة اللي غيّرت كل شي كانت لما حاولت تسوي حفلة عيد ميلاد لأختها بطريقة مختلفة

بدل الحجز في مكان مزدحم، فكرت:

“ليش ما تكون الفعالية في البيت؟

ليش ما نسوي شي بيدينا ويجمعنا؟”

وهكذا بدأت قطعة مو بس منتجات، بل تجارب فنية تفاعلية تعيشها وتحتفظ بقطعة منها بعدين 

 من فعالية بسيطة إلى فلسفة كاملة

فكرة “قطعة” ما كانت مجرد متجر،

هي طريقة جديدة للاحتفال، وللتعبير عن الذات.

الناس اليوم يدورون شي غير معتاد،

يبغون فعالية تسوي جو، تجمع العيلة أو الصديقات، وتترك أثر جميل.

من هنا جاءت قطعة كحل ذكي:

فعالية فنية جاهزة توصل لباب بيتك كل اللي عليك تفتح البوكس وتبدأ المتعة.

ثقافة الـDIY انتشرت، بس الناس كانت تحتاج أحد يسهلها، ويقدمها بذوق سعودي جميل.

 الاسم اللي يحمل الإحساس

ليش “قطعة”؟

لأنها بكل بساطة تحوّل اللحظات الحلوة إلى قطعة تبقى 

الاسم يحمل معنيين:

  1. القطعة الملموسة اللي تصنعها بنفسك.
  2. والقطعة من الذكريات اللي تحتفظ فيها من كل فعالية.

 شعار يعكس روح الفن

الشعار في “قطعة” ما كان صدفة،

تم تصميمه ليعبّر عن فكرة “الإبداع الغير مثالي”

لأن الفن ما له قواعد، ما له بداية ولا نهاية.

الحواف المنحنية والكتابة المفتوحة ترمز للمرونة والإحساس،

وشخصية “قطعة” الصغيرة  هي “الصديقة اللطيفة” اللي تدخل كل بيت وتنشر جو المرح والإبداع.

 الفلسفة: الفن للجميع

في “قطعة” نؤمن أن كل شخص فنان،

بس يمكن يحتاج فرصة بسيطة، فعالية صغيرة، تذكّره بهذا الشي.

من حفلات البيت، إلى التجمعات العائلية، إلى المناسبات مثل العيد والتخرج،

“قطعة” صارت الطريقة الأسهل عشان تعيشون الفن كعائلة، كأصدقاء، وكأفراد.

ما يحتاج ترتيبات أو مشاوير  فقط تفتح البوكس وتبدأ الرحلة.

قطعة”اليوم: الفرح مغلف بإبداع

اليوم، “قطعة” مو مجرد متجر،

هي مساحة صغيرة للفرح داخل كل بيت سعودي.

كل فعالية فيها قصة، وكل بوكس فيها لحظة.

ومن كل لحظة، تولد قطعة تبقى 

 اكتشف فعاليات “قطعة” الفنية الآن  وخلّي كل لحظة حلوة تتحول إلى قطعة تبقى معك