كل أم تحب تشوف الفرحة في عيون طفلها لما يستقبل هدية
بس وش رايك تكون الهدية أكثر من مجرد لعبة أو قطعة جاهزة؟
وش لو كانت تجربة يعيشها، يتعلم منها، ويبدع فيها بنفسه؟
هنا يجي سرّ الهدايا الإبداعية من “قطعة”
هدية مو بس تُعطى، بل تتعايش.
كل فعالية داخل البوكس تتحوّل إلى لحظة فن، ضحك، ودهشة
الهدية مو بس “شيء” هي إحساس وتجربة
الهدايا اللي تبقى في الذاكرة هي اللي تلامس القلب،
مو لأنها غالية، بل لأنها تحمل تجربة.
بدل ما تهدين لعبة جاهزة،
قدّمي لطفلك أو حتى لصديقتك فعالية فنية تخليهم يصنعون شي بأيديهم.
اللحظة اللي يركّب فيها الألوان، أو يزين فيها قطعة صغيرة،
هي نفسها اللحظة اللي يتعلم فيها التركيز، الصبر، والتعبير عن الذات.
كيف تحفّزين طفلك على الإبداع من خلال الهدية؟
لما تختارين هدية تفاعلية مثل بوكسات “قطعة”،
أنتِ ما تعطين شي مادي بس،
أنتِ تفتحين له باب الإبداع
بوابة فيها ألوان، أدوات، وخيال بلا حدود
كل فعالية داخل البوكس تخلي الطفل يجرّب، يخطئ، ويبدع بطريقته.
وهنا تبدأ القصة الجميلة بين اللعب والتعلّم.
بوكسات “قطعة” الهدايا اللي تُصنع بالحب
بوكس الأطفال الشامل – أكثر من فعالية في هدية وحدة!
بوكس فيه تلوين مجسمات، حياكة دمى، وتجارب ممتعة تساعد الطفل يكتشف مواهبه بهدوء.
الهدية المثالية لكل أم تبغى تنمي خيال طفلها بطريقة ذكية.
بوكس الرسم على المرايا الفن ينعكس في عيونه
فعالية رايقة تخلّي الطفل يرسم على المرايا ويشوف انعكاس فنه.
هدية مختلفة تخليه يعبّر عن نفسه بالألوان بدل الكلام.
بوكس صنع الأساور هدية أنيقة ومعنوية
هدية مثالية للبنات الصغار،
تجمع بين الذوق، التركيز، والإحساس بالإنجاز.
كل خرزة فيها قصة، وكل سوار يحمل لمسة شخصية.
الهدايا اللي تصنع لحظات
في عالم سريع، صارت الهدايا الجاهزة كثيرة،
لكن القليل منها يترك أثر.
الفعالية الفنية هي الهدية اللي تجمع الفرحة + الفائدة + الذكرى.
طفلك ما راح ينسى السوار اللي صممه،
ولا الدمية اللي حاكها بيده،
ولا المراية اللي رسم عليها يومه المفضل
الإبداع يبدأ من بيتك
ما تحتاجين تجهيز أو أدوات إضافية،
كل بوكس من “قطعة” يوصلك جاهز بتفاصيله الجميلة: ألوان، أدوات آمنة، تعليمات سهلة، ولمسة من الفن السعودي الأصيل.
مجرد ما تفتحينه، يبدأ وقت المتعة والإبداع لكِ ولطفلك
اختاري اليوم هدية تترك أثر بوكس “قطعة” الفني. لأن أجمل الهدايا هي اللي نعيشها، مو بس نحتفظ فيها.